طائرة تجسس صغيرة بحجم ذبابة للتجسس على الإرهابيين

Storage

insect-drone طائرة تجسس صغيرة بحجم ذبابة للتجسس على الإرهابيين

القرن الحادي والعشرين أو إن أصحّ تسميته عصر الحروب والهجمات الإرهابية التي لا تترك منطقة في العالم إلا وتصب شرورها عليها ونظرا لسوء الوضع في الآونة الأخير فإن جميع الدول لم تسكت عن هذا الوضع وبادرت في تطوير وسائل دفاعها للحد من هذا الإرهاب.

ولا تعني الأسلحة الكبيرة أو الضخمة أن الدولة ستكون بمأمن من هذه الهجمات، إذ كان لبريطانيا وجهة نظر أخرى من خلال تطويرها لطائرة بدون طيّار بحجم الذبابة.

حيث أعلنت بريطانيا عن سلاحها الجديد في محاربة الإرهاب والذي يأتي بحجم أصغر من راحة اليد مع أربعة أرجل وأربعة أجنحة لتكون أول طائرة بدون طيار بهذا الحجم الصغير جدّاً.

ويمكن لهذه الطائرة الصغيرة الطيران في الهواء بخفة ورشافة عالية مخترقة النوافذ المفتوحة في المباني أو الأسطح المكشوفة من أجل التنصّت بسهولة، وزوّدت بحساسات تمكّنها من تعقّب الأسطح التي تقابلها أثناء رحلتها في الهواء مما يحميها من الاصطدام بها عند الطيران بسرعات عالية.

قارن أسعار طائرات الدرون وقم بالشراء من هنا

وزارة الدفاع البريطانية تتفاخر بصنع أول طائرة تجسس بحجم الذبابة

ويعتبر هذا السلاح واحداً من الأسلحة التي طورتها وزارة الدفاع البريطانية بالإضافة للعديد من الأسلحة الأخرى في سعيها لحملة لابتكار أجهزة جديدة.

ولمكافحة طيارات الأعداء التي تعمل بدون طيّار فإن الحكومة تسعى أيضا إلى تطوير جهاز مضاد يعمل بالليزر ويساعد على حرق ثقب في الطائرة مستهدفاً أجهزتها الإلكترونية  بالإضافة إلى استهداف الأضواء الخاصّة بالطائرة مسبّباً لها حملاً زائدا يعمل على تعطيلها مباشرة.

ويشرف على هذا القسم الخاص بابتكار الأسلحة في وزارة الدفاع البريطانية البرنامج المعروف Dragons’ Den، وهو عبارة عن برنامج تلفزيوني يساعد في الحصول على تمويل للمشاريع الرائدة ووصل حجم التمويل إلى 800 مليون جنيه إسترليني للأعوام العشرة المقبلة لدعم تطوير أسلحة جديدة.

وعلى ما يبدو فإن المستقبل سيكون واعداً لهذه الأسلحة المتقدّمة حيث يجري تطوير روبوت يعمل على كشف الأسلحة الكيميائية بالإضافة للاستفادة من تقنيّات الواقع الافتراضي في تدريبات الطيارين على سطح الأرض دون الحاجة لركوب الطائرة.

وصرّح مايكل فالون الذي يشغل منصب وزير الدفاع بقوله: “هذا النهج الجديد سيساعد على إبقاء بريطانيا آمنةُ مع دعم اقتصادنا من خلال عقول رائعة ستجعلنا متقدّمين على خصومنا”.

على ما يبدو بأنّ صناعة الأسلحة مثل طائرة تجسس الجديدة لن تنتهي في زمن بات للبارود الكلمة الأولى والأخيرة وخاصّة مع إنفاق مبالغ كبيرة لربّما كانت ستساعد دولاً كثيرة في سد حاجاتها وتأمين وجبة طعام بسيطة لمواطنيها.

وبعيدا عن طائرات التجسس العسكرية بإمكانكم إلقاء نظرة على الطائرات الصغيرة للإستخدامات البسيطة ومتابعة أسعارها وتناسبها معكم هنا.


 

ترجمة – بتصرف-  لمقال ” Insect-Sized Drone Will Spy On Terrorists ” بواسطة ”  Sky News”

242